1 -في تأويل قوله: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ الأية (65)
قال المفسر:
والخلاصة ليصبرن الواحد لعشرة فجماعة المؤمنين الصابرين ترجح جماعة الكافرين بهذه النسبة العشرية سواء قلوا أو كثروا , بحيث يؤمرون بقتالهم وعدم الفرارمنهم اذا بدؤوهم بالقتال وانما يجب هذا الحكم عند حصول هذه الشروط المذكورة:
منها: أن يكون المؤمن شديد الأعضاء قويا جلدا
ومنها: أن يكون قوي القلب شديد البأس , شجاعا غير جبان.