ثالثا: الدخيل في الحديث
1 -في قوله تعالى: {يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11) }
قال المفسر: (ج 15 ص 152)
قال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين، حدثنا شَيْبَان، حدثنا مسرور بن سعيد التميمي حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن عُروة بن رُوَيْم، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أكرموا عمتكم النخلة، فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم عليه السلام، وليس من الشجر شيء يُلَقَّح غيرها". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أطعموا نساءكم الولدَ الرطَبَ، فإن لم يكن رطب فتمر، وليس من الشجرة شجرة أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران".
بيان الدخيل
هذا الحديث من الدخيل لضعفه وبالبحث وجدت الحديث في تفسير ابن كثير -" [1] "وقال معقبا عليه هذا حديث منكر جدًّا، ورواه أبو يعلى، في" [2] "ورواه أبو نعيم في الحلية وابن عدي في الكامل من طريق مسرور بن سعد التميمي به، وقد ذكر له ابن عدي ثلاث علل:
1 -تفرد به مسرور عن الأوزاعي فهو منكر.
2 -أنه منقطع بين عروة بن رويم وعلي بن أبي طالب.
(1) - تفسير ابن كثير - (ج 5 / ص 225)
(2) - (مسند أبي يعلى(1/ 353) وأبو نعيم في الحلية (6\ 123) وابن عدي في الكامل (6\ 431) وانظر (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد) (ج 2 ص 254)