ضعفهما الجمهور" [1] ".وقد ذكرت الرواية كاملة وان كان السند ضعيفا فلا يبعد ما قيل عن سياق الآيات وهي كالآثار السابقة.
11 -في قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ (38) }
قال المفسر:
قوله تعالى (وَلَقَد أَرسَلنا رُسُلًا مِن قَبلِكَ وَجَعَلنا لَهُم أَزواجًا) قال الكلبي: عيرت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت: ما نرى لهذا الرجل مهمة إلا النساء والنكاح، ولو كان نبيًا كما زعم لشغله أمر النبوة عن النساء، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 14 ص 281)
بيان الدخيل
هذا الأثر من الدخيل لضعف سنده والاثر المذكور ذكره الواحدي في أسباب نزول القرآن -" [2] "وهو من رواية الكلبي وهو متروك. فضلا عما فيها من ارسال فانه لم يشهد نزول الوحي. وقد ذكر الرواية عن الكلبي الامام البغوي والقرطبي ورد ابن عاشور مع ضعفها بقوله:
قال البغوي: روي أن اليهود وقيل إن المشركين قالوا: إن هذا الرجل ليست له همة إلا في النساء اه. فتعين إن صحت الرواية في سبب النزول أن القائلين هم المشركون إذ هذه السورة مكية ولم يكن لليهود حديث مع أهل مكة ولا كان منهم في مكة أحد. وليس يلزم أن يكون هذا نازلًا على سبب. وقد تزوج رسول الله خديجة ثم سودة رضي الله عنهما في مكة فاحتمل أن المشركين قالوا قالةَ إنكار تعلقًا بأوهن أسباب الطعن في النبوءة. وهذه شبهة تعرض للسذج أو لأصحاب التمويه،""
ثالثا: الدخيل في الحديث
(1) - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - (ج 3 / ص 199)
(2) -أسباب النزول (ج 1 ص 99)