فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 932

بيان الدخيل

هذا الأثر من الدخيل لضعفه فقد أخرجه ابن جرير في تفسير الطبري - من طريق القاسم وهو مجهول وفيه الحسين وهو ضعيف مرا معنا مرارا." [1] "وهذا الأثر وان ضعف سنده فلا يبعد عن معنى السياق وهذا ما قلناه في الأثرين السابقين.

قال المفسر:

وقال الزبير بن العوام: قالت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ادع الله أن يسير عنا هذه الجبال , ويفجر لنا الأرض أنهارا فنزرع , أو يحيى لنا موتانا فنكلمهم أو يصير هذه الصخرة ذهبا , فتغنينا عن رحلة الشتاء والصيف , فقد كان للأنبياء آيات , فنزلت هذه الأية ونزل قوله"وما منعنا أن نرسل بالأيات "

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 14 ص 242)

بيان الدخيل

هذا الأثر من الدخيل لضعف سنده فقد أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد عن الزبير ابن العوام قال لما نزلت"وأنذر عشيرتك الأقربين"صاح رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي قبيس يا آل عبد مناف أني نذير فجاءته قريش فحذرهم وأنذرهم قالوا تزعم أنك نبي يوحى إليك وأن سليمان سخر له الريح والجبال وأن موسى سخر له البحر وأن عيسى كان يحي الموتى فادع الله أن يسير عنا هذه الجبال ويجر لنا أنهارًا فنتخذها محارثًا فنزرع ونأكل وإلا فادع الله أن يحي لنا موتانا وإلا فادع الله أن يصير هذه الصخرة التي تحتك ذهبًا فننحت منها وتغنينا عن رحلة الشتاء والصيف فإنك زعمت أنك كهيئتهم فبينا نحن حوله إذ نزل عليه الوحي فلما سرى عنه قال والذي نفسي بيده لقد أعطاني ما سألتم ولو شئت لكان ولكنه خيرني بين أن تدخلوا باب الرحمة فيؤمن مؤمنكم بين أن يكلكم إلى ما اخترتم لأنفسكم فتضلوا عن باب الرحمة فيؤمن مؤمنكم وأخبرني أنه إن أعطاكم ذلك ثم كفرتم إنه معذبكم عذابًا لا يعذبه أحدًا من العالمين فنزلت"وما منعنا أن نُرسل بالآيات الا أنْ كذَّب بها الأولون"حتى قرأ ثلاث آيات ونزلت"ولو أنَّ قرآنا سيرت به الجبالُ أو قُطعت به الأرض أو كلم به الموتى. الآية"وعقب عليه. رواه أبو يعلى من طريق عبد الجبار بن عمر الايلي عن عبد الله بن عطاء بن إبراهيم وكلاهما وثق وقد

(1) - تفسير الطبري: (ج 16 / ص 447) وانظر الحكم على هذا السند ص 117

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت