3_ في قوله تعالى: {قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ الأعراف (12) } قال المفسر ج 9 ص 225):_
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أول من قاس أمر الدين برأيه إبليس، قال: الله تعالى له اسجد لآدم فقال:"أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين"."
بيان الدخيل
وبالبحث عن الحديث وجدت الشوكاني يقول عنه في فتح القدير" [1] :وأخرج ابن جرير عن الحسن قال: أوّل من قاس إبليس في قوله: {خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ} وإسناده صحيح إلى الحسن. وأخرج أبو نعيم في الحلية، والديلمي، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جدّه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أوّل من قاس أمر الدين برأيه إبليس قال الله له اسجد لآدم، فقال: أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين» قال جعفر: فمن قاس أمر الدين برأيه، قرنه الله يوم القيامة بإبليس، لأنه اتبعه بالقياس، وينبغي أن ينظر في إسناد هذا الحديث، فما أظنه يصح رفعه وهو لا يشبه كلام النبوّة. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء - وذكره ابن جرير من طريق القاسم والحسين والأول مجهول والثاني ضعيف وقد مرا معنا مرارا."
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال عن أحد رواة الحديث وهو أحمد بن محمد بن بكر، أبوروق الهزانى، وهو صدوق فيما أرى، لكن روى عنه أبو العباس المنصوري، قال: حدثنا الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن على بن الحسين، عن أبيه، عن جده - مرفوعا: أول من قاس إبليس، فلا تقيسوا." [2] ."
4_في قوله تعالى: {وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلا بِسِيمَاهُمْ}
قال المفسر ج 9 ص 336):
قوموا ادخلوا الجنة فإني غفرت لكم أخرجه أبو الشيخ والبيهقي وغيرهما عن حذيفة. وفي رواية أخرى عنه «يجمع الله تعالى الناس ثم يقول لأصحاب الأعراف: ما تنتظرون؟ قالوا: ننتظر أمرك فيقال: إن حسناتكم تجاوزت بكم النار أن تدخلوها وحالت بينكم وبين الجنة خطاياكم فادخلوها بمغفرتي ورحمتي» .
بيان الدخيل
وبالبحث وجدت الحديث في البعث والنشور للبيهقي" [3] - فقد جاء فيه أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة، حدثنا الهيثم بن خالد، حدثنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن صلة بن زفر، عن حذيفة،"
(1) - انظر فتح القدير (ج 3 ص 21) وحلية الاولياء (ج 1 ص 482) وتفسير الطبري (12\ 327)
(2) - انظر ميزان الاعتدال - للذهبي (ج 1 ص 133)
(3) - البعث والنشور للبيهقي (ج 1 / ص 103,104, 105)