فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 932

{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ" (الأعراف 201) } :"

قال المفسر (ج 10 ص 299:)

عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن للشيطان لمة من ابن آدم، وللملك لمة: فأما لمة الشيطان، فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق. وأما لمة الملك، فإيعاد بالخير، وتصديق بالحق. فمن وجد ذلك، فليعلم أنه من الله وليحمد الله، ومن وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان، ثم قرأ:"الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء".

بيان الدخيل

والحديث رواه الترمذي، عن هناد -بهذا الإسناد" [1] . وقال:"هذا حديث حسن غريب [وفي بعض نسخه: حسن صحيح غريب] . وهو حديث أبي الأحوص. لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث أبي الأحوص".وذكره ابن كثير من رواية ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة، عن هناد ثم أشار إلى بعض رواياته مرفوعا وموقوفا والنسائي في كتاب التفسير من سننه، عن هناد بن السري. ورواه ابن حبان في صحيحه، عن أبي يعلي الموصلي، عن هناد. وكتاب التفسير في النسائي إنما هو في السنن الكبرى. وذكره السيوطي، وزاد نسبته لابن المنذر، والبيهقي في الشعب. وقال العقيلي في الضعفاء الكبير للعقيلي - عطاء بن السائب الثقفي يقال إنه تغير بآخرةوفي مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط في آخره عمره. وقال الالباني في صحيح وضعيف سنن الترمذي: ضعيف"

وقال الاستاذ احمد شاكرفي تفسير الطبري كأن الترمذي -وتبعه ابن كثير -يريدان الإشارة إلى تعليل هذا الإسناد المرفوع، برواية الحديث موقوفا. ولكن هذه علة غير قادحة بعدم صحة الإسناد. فإن الرفع زيادة من ثقة، فهي مقبولة.

11_ في قوله تعالى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ -الأعراف (205) }

قال المفسر (ج 10 ص 308)

وفي الحديث «خير الذّكر الخفي»

بيان الدخيل

أخرجه السيوطي في جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي بلفظ خير الذكر الخفى وخير الرزق ما يكفي. وأخرجه أحمد، وعبد بن حميد، وابن حبان، والبيهقى في شعب الإيمان

(1) -الحديث رواه الترمذي 4: 77 - 78، وذكره ابن كثير 2: 44، وذكره السيوطي 1: 348 والضعفاء الكبير للعقيلي - (ج 7 / ص 69) ومجمع الزوائد ومنبع الفوائد - (ج 1 / ص 304) صحيح وضعيف سنن الترمذي - (ج 6 / ص 488) (تفسير الطبري -(ج 5 / ص 572)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت