وبالبحث تبين أن الامام الشوكاني ذكر الحديث في فتح القدير - بقوله: وأخرج أبو يعلى، والطبراني، وابن السني، وابن عديّ، وأبو الشيخ، وابن مردويه، عن الحسن بن عليّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا الفلك أن يقولوا: بسم الله الملك الرحمن، بسم الله مجراها ومرساها، إن ربي لغفور رحيم، {وما قدروا الله حق قدره} إلى آخر الآية» وأخرجه ابن أبي حاتم، والطبراني، وابن مردويه، عن ابن عباس، عن النبيّ. وأخرجه أيضًا أبو الشيخ، عنه، مرفوعًا من طريق أخرى. وذكر الامام السيوطي الحديث وعقب عليه بحكم العلماء بضعفه قائلا في الجامع الكبير للسيوطي - أمان لأمتى من الغرق إذا ركبوا البحر أن يقولوا {بِسْمِ اللّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّى لَغَفُور رَّحِيمٌ} ، {وَمَا قَدَرُوا اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} الآية (أبو يعلى، وابن السنى عن السيد الحسين)
وأخرجه أبو يعلى- قال الهيثمى: فيه جبارة بن مغلس وهو ضعيف. وابن السنى. وأورده الذهبى في الميزان (ترجمة يحيى بن العلاء) وقال: قال الدارقطنى: متروك. وقال أحمد بن حنبل: كذاب يضع الحديث. والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى في المغير" [1] "
5 -في قوله تعالى: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112) }
قال المفسر: (ج 13 ص 261)
قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن أبي عون، عن الحارث بن عمرو، عن رجال من أهل حمص من أصحاب معاذ،
عن معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعثه، قال: بم تقضي؟ قال: أقضي بكتاب الله، قال: فإن لم يكن في كتاب الله؟ قال: أقضي بسنة رسول الله، قال: فإن لم يكن في سنة رسول الله؟ قال: أجتهد رأيي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمدالله الذي وفق رسول رسول الله.
بيان الدخيل
أخرجه أبو داود في الاقضية: باب اجتهاد الرأي في القضاء، والترمذي في الاحكام: باب ما جاء في القاضي كيف يقضي.
وقال الترمذي: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده عندي بمتصل" [2] "
(1) - فتح القدير - (ج 3 / ص 452) الجامع الكبير للسيوطي - (ج 1 / ص 5660) [الزمر: 67] » أخرجه أبو يعلى (12/ 152، رقم 6781) والهيثمى (10/ 132) . وابن السنى (ص 187 رقم 501) . وأورده الذهبى في الميزان (7/ 205 ترجمة 9599 يحيى بن العلاء) الغماري في المغير (ص 27) .
(2) -انظر أخرجه أبو داود (3952 و 3593) في الاقضية: باب اجتهاد الرأي في القضاء، والترمذي (1327 و 1328) في الاحكام: باب ما جاء في القاضي كيف يقضي. تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2454، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 385، والمجروحين لابن حبان: 1/ 225، والكامل: 1 / الورقة 231، والضعفاء للدارقطني، الترجمة 154، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة 31، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 115، والكاشف: 1/ 196، وميزان الاعتدال: 1/ 439، والمغني: 1 / الترجمة 1244، وتاريخ الاسلام،، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة 14، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 106، وبغية الاريب، الورقة 75، ونهاية السول، الورقة 55، وتهذيب ابن حجر: 2/ 152، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1151.
وفي ضعفاء العقيلي - (ج 1 / ص 215) وقال الألباني في"السلسلة الضعيفة و الموضوعة" (2/ 273) :