فهرس الكتاب
وخمسين سنة , وقال مقاتل: بعث وهو ابن مئة سنة , وقيل: وهو ابن خمسين سنة وقيل: وهو ابن مئتين وخمسين سنة , ومكث يدعو قومه تسع مئة سنة ومسن سنة, وعاش بعد الطوفان مئتين وخمسين سنة , فكان عمره ألف سنة وأربع مئة سنة وخمسين سنة
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 13 ص 57)
بيان الدخيل
ماذكره المفسر من هذه الآثار فهو من الدخيل وهي من الاسرائيليات المسكوت عنها ولم يرد بها دليل صحيح عن المعصوم صلى الله عليه وسلم من اسم نوح وما ذكرناه في سورة الاعراف في ذلك يكفي وقلنا أنه ليس هناك مايدل على ان اسمه عبد الغفار أو أن لقبه نوح ,وأما ماذكر من عمره وبعثته فلم يثبت ذلك بنص صحيح وبتوقيف من الوحي ولا توقيف هنا ولافائدة تذكر من ذلك في التفسير.
4 -في قول الله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
قال المفسر:
قال ابن عباس: ان قوم نوح كانوا يضربون نوحا حتى يسقط فيلفونه في لبد , ويلقونه في بيت يظنون أنه قد مات , فيخرج في اليوم الثاني , ويدعوهم الى الله , ويروى أن شيخا منهم جاء متكئا على عصاه ,ومعه ابنه فقال: يابني لايغرنك هذا الشيخ المجنون , فقال: يا أبت أمكني من العصا فأخذها من أبيه , وضرب نوحا عليه السلام , حتى شجه شجة منكرة فاوحى الله اليه انه لن يؤمن من قومك الا من قد آمن.
وحكى محمد بن اسحاق عن عبد الله بن عمير الليثي أنه بلغه أنهم كانوا يبسطون نوحا فيخنقونه حتى يغشى عليه , فاذا أفاق قال رب اغفر لقومي فانهم لايعلمون , حتى تمادوا في المعصية , واشتد عليه منهم البلاء , وهو ينتظر الجيل بعد الجيل فلا يأتي قرن الا كان أنحس من الذي قبله , ولقد ياتي القرن الآخر منهم فيقول: قد كان هذا الشيخ مع آبئنا وأجدادنا هكذا مجنونا فلا يقبلون منه شيئا فشكا نوح الى الله عزوجل فقال"رب اني دعوت قومي ليلا ونهارا"الآيات حتى بلغ"رب لاتذر على الارض من الكافرين ديارا".
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 13 ص 88)
بيان الدخيل: