فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 932

فقال: اياك أن تذكر هذا لأخوتك ,ثم رأى وهو ابن ثنتي عشرة أو سبعه عشر سنه ليله الجمعة , الشمس والقمر, والكواكب, تسجد له , فقصها على أبيه فقال لا تذكرها لهم فيبغوا لك الغوائل.

روي عن جابر رضي الله عنه: أن يهوديا جاء الى الرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد اخبرني عن النجوم التي راهن يوسف عليه السلام ,فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فنزل جبريل عليه السلام ,فأخبره بذلك , فقال صلى الله عليه وسلم لليهودي اذا أخبرتك بذلك هل تسلم؟ فقال: نعم. قال: جريان والطارق , والذيال وقابس , وعمودان , والفليق ,والمصبح ,والضروخ ,والفرغ ,ووثاب ,وذو الكتفين ,رآها يوسف عليه السلام , والشمس والقمر , نزلن من السماء , وسجدن له , فقال اليهودي: أي والله انها لأسماؤها.

(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 13 ص 313)

بيان الدخيل

ماذكره المفسر هو من الدخيل وهو من الاسرائيليات المسكوت عنها لكنها ضعيفة السند فقد ذكر عن وهب فقد نقله عن روح البيان وهو منسوب الى وهب وقدذكره بلا سند وان اتصل سنده فان فيه ارسال ولم يذكر وهب عمن ذكره وهو ما لا يعرف الا بوحي أو توقيف ولا وحي هنا ولا توقيف ,وأما بخصوص الحديث المذكور فقد قال ابن الجوزي: وهذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان واضعه يقصد شين الاسلام بمثل هذاوذكر في اسناده الحكم بن ظهير" [1] "وقد أورد الهيثمي هذا الحديث في مجمع الزوائد عن البزار وقال (فيه الحكم بن ظهير"وهو متروك"" [2] "فمدار هذا الحديث اذن على الحكم بن ظهير الفزاري وقد ضعفه الأئمة وتركه الأكثرون , وقال الجوزاني ساقط وهو صاحب حديث حسن يوسف" [3] "وقال عنه الامام الذهبي في الميزان قال ابن معين ليس بثقة وقال مرة ليس بشيء وقال البخاري: منكر الحديث وقال مرة تركوه" [4] "وقد ذكر قد ذكر صاحب تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة هذا الحديث من رواية جابر ومن طريق سعيد بن منصور وهو في الحقيقة مأخوذ من الاسرائيليات وقد علق الامام الالوسي على هذا الحديث(وأنا لم أجد لرواية الرؤيا سندا يعول عليه , ولا حاجة بنا الى اعتبارها لتكلف الكلام فيها)

2 -في قوله تعالى:

(1) - (الموضوعات ابن الجوزي ج 1 ص 146)

(2) - (مجمع الزوائد ج 7 ص 39)

(3) _ (تفسير ابن كثير ج 4 ص 298)

(4) - انظر (ميزان الاعتدال ج 1 ص 571,572) (تنزيه الشريعةلابن عراق ج 1 ص 194 ت عد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد) (تفسير الألوسي ج 12 ص 195) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت