فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 932

وشمعان، ولاوى. وولدت له راحيل يوسف وأخاه بنيامين وأخوات لهما، وكان لابان دفع إليه ابنتيه حين جهزهما إلى يعقوب أمَتَيْن فوهبتا الأمتين ليعقوب، فولدت كلُّ واحدة منهما له ثلاثة رهط من الأسباط، وفارق يعقوب خاله، وعاد حتى نازل أخاه عيصًا. وقال بعضهم: ولد ليعقوب دان ونفثالى من زلفة جارية راحيل؛ وذلك أنها وهبتها له وسألته أن يطلب منها الولد حين تأخر الولد عنها، وأن ليا وهبت جاريتها بلهة ليعقوب منافسة لراحيل في جاريتها، وسألتْه أن يطلب منها الولد، فولدن له جاد.

وقطع خال يعقوب ليعقوب قطيعًا من الغنم، فأراد الرجوع إلى بيت المقدس، فلما ارتحلوا لم يكن له نفقة، فقالت امرأة يعقوب ليوسف: خذ من أصنام أبي لعلنا نستنفق منه فأخذ، وكان الغلامان في حجْر يعقوب، فأحبهما وعطف عليهما ليُتْمهما من أمهما، وكان أحبَّ الخلق إليه يوسف عليه السلام، فلما قدموا أرض الشأم، قال يعقوب لراع من الرعاة: إن أتاكم أحدٌ يسألكم: مَنْ أنتم؟ فقولوا نحن ليعقوب عبد عيص، فلقيهم عيص فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن ليعقوب عبد عيص، فكفّ عيص عن يعقوب، ونزل يعقوب ورأى يوسف في المنام كأنّ أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر رآهم ساجدين له، فحدث أباه بها فقال:"يا بُنيّ لاَ تَقْصُصْ"

رُؤْيَاكَ عَلَى إخوتِك فيكِيْدُوا لكَ كيدًا إنّ الشيطان لِلإنسانِ عَدُوٌ مُبين"."

(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 13 ص 314 - 315)

بيان الدخيل

هذه الرواية الطويلة التي ساقها المفسر من الدخيل وهي من الاسرائيليات المسكوت عنها ولا علاقة لها بالتفسير وبعد البحث عنها وجدتها بنحوها ذكرها الإمام الطبري في تاريخه بقوله" [1] ": حدثنا الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي، قال: حدثنا أبي، قال: أخبرنا أسباط، عن السدي، قال: وذكرها وهي من روايات السدي من طريق أسباط وهو صدوق كثير الخطأ يغرب ضعيف والسدي لم يبين عمن ذكرها فضلا عما فيها من إرسال" [2] ."

3 -في قوله تعالى:

قال المفسر:

(1) - (تاريخ الرسل والملوك ج 1 ص 123)

(2) - تقريب التهذيب - (ج 1 / ص 76) انظر الحكم على السند ص 151

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت