فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 932

شكر وتقدير

"وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله"الاعراف-43

أحمد الله سبحانه وتعالى على تمام فضله وعظيم كرمه بما فتح علي ويسر وأنعم وأكرم من هذه الرسالة وأسأله سبحانه وتعالى أن يلبسها ثوب القبول وتاج الوصول وأن يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم لا رياءً ولا سمعة وإنني أشكر جميع من ساهم في ولادة هذا البحث العلمي مبتدئًا الثناء على الله سبحانه وتعالى ثم على جمهورية مصر العربية التي إحتضنتني في بلادها وأمنها وأمانها وشربت من نيلها وصليت في مساجدها وأشكر قلعة الاسلام وقبلة العلماء الازهر الشريف الذي أتاح لي الفرصة أن أكون طالبا وجنديا من جنوده ولساني يردد مع أحمد شوقي" [1] :"

قم في فم الدنيا وحي الأزهرا ... وانثر على سمع الزمان الجوهرا

واجعل مكان الدر ان فصلته ... في مدحه خرزالسماء النيرا

واخشع مليًّا، واقض حق أئمة ... طلعوا به زُهرا، وماجوا أبحرا

كانوا أجل من الملوك جلالة ... وأعز سلطانًا، وأفخم مظهرا

وأشكر كلية أصول الدين من عميد ومدرسين وموظفي المكتبة الذين يسروا لي ويسروا علي في الوصول الى خاتمة هذه الرسالة وان كان من شكر خاص فهو لمن اعطاني من وقته وجهده وتوجيهاته فضيلة الاستاذ الدكتور/ سيد مرسي ابراهيم البيومي الذي تكرم وتفضل بالاشراف على هذه الرسالة فجزاه الله عني خيرا ما جازى عالمًا عن طلابه وشيخا عن تلاميذه وأشكر فضيلة الدكتور/ علي همت أحمد صالح رضوان الذي تكرم أيضا بالإشراف على هذه الرسالة و فضيلة الاستاذ الدكتور جمال مصطفى عبد الحميد النجارالذي شارك في الاشراف على هذه الرسالة واللجنة المناقشة وأشكر زوجتي وأولادي وعلماء فلسطين الذين آزروني بالدعاء والمواساة في رحلتي العلمية هذه فجزى الله الجميع خيرا.

(ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم)

(1) - أحمد شوقي بن علي بن أحمد شوقي: أشهر شعراء العصر الاخير. يلقب بأمير الشعراء. ولد 1868 وتوفي 1932 فمولده ووفاته بالقاهرة. نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وأرسله الخديوي توفيق سنة 1887 م إلى فرنسة، فتابع دراسة الحقوق في مونبليه، واطلع على الادب الفرنسي، وعاد سنة 1891 فعين رئيسا للقلم الافرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896 لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجنيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحا، وغزلا، ورثاء، ووصفا، ثم ارتفع محلقا فتناول الاحداث السياسية والاجتماعية، في مصر والشرق والعالم الاسلامي، فجرى شعره على كل لسان. من آثاره (الشوقيات - ط) أربعة أجزاء، وهو ديوان شعره، و (دول العرب - ط) نظم، و (مصرع كليوباطرة - ط) قصة شعرية، و (مجنون ليلى - ط) ، و (قمبيز - ط) و (على بك - ط) و (علي بك الكبير - ط) و (عذراء الهند - ط) وقصص أخرى. الأعلام للزركلي - (ج 1 / ص 136)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت