فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 932

هذا الأثر من الدخيل لضعفه وقد أورده المفسر عن مجاهد وهي رواية مرسلة ولم يذكر مجاهد عمن ذكرها لكن المتن صحيح وقد جاء ذكرهاعند ابن سعد في الطبقات الكبرى" [1] "وفي صحيح السيرة النبوية -

13 -في قول الله تعالى:

قال المفسر:

وروى عكرمة عن ابن عباس في هذه الآية قال: ما تزال الخصومة بين الناس يوم القيامة، حتى تخاصم الروح الجسد، فتقول الروح: يا رب، لم يكن لي يد أبطش بها، ولا رجل أمشي بها، ولا عين أبصر بها. ويقول الجسد: خلقتني كالخشب ليست لي يد أبطش بها، ولا رجل أمشي بها، ولا عين أبصر بها، فجاء هذا كشعاع النور، فيه نطق لساني، وأبصرت عيني، ومشت رجلي. فيضرب الله لهما مثلا أعمى ومقعد، دخلا حائطا فيه ثمار، فالأعمى لا يبصر الثمر، والمقعد لا يناله، فحمل الأعمى المقعد فأصابا من الثمر فعليهما العذاب

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 15 ص 391)

بيان الدخيل:

هذا الأثر من الدخيل لضعفه فقد قال الآلوسي:" [2] ":"والظاهر هو عدم صحة هذا الخبر عن الحبر -ابن عباس- وهو أجل من أن يحمل المجادلة في الآية على ما ذكر. والحق أنه ليس فيه إلا الدلالة على عدم الاهتمام. وقال ابن عطية:، وظاهر الآية: أن كل نفس تجادل، مؤمنة كانت أو كافرة، فإذا جادل الكفار بكذبهم وجحدهم الكفر شهدت عليهم الجوارح والرسل وغير ذلك بحسب الطوائف، فحينئذ لا ينطقون"ولا يؤذن لهم فيعتذرون"" [3] "فتجتمع آيات القرآن باختلاف المواطن. وقالت فرقة: قول كل أحد من الأنبياء وغيرهم: نفسي، نفسي، وهذا ليس بجدال ولا احتجاج، وإنما هو مجرد رغبة".

14 -في قول الله تعالى:

(1) - الطبقات الكبرى لابن سعد (ج 3 ص 223) صحيح السيرة النبوية - (ج 1 / ص 154)

(2) - تفسير الآلوسي: (14/ 241) :

(3) - تفسير ابن عطية (ج 8 ص 525) والاية (المرسلات-36)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت