فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 932

قوله تعالى: من اهتدى فإنما يهتدى لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وروى عن ابن عباس أنها نزلت في الوليد بن المغيرة لما قال: اكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى أوزاركم

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 39)

بيان الدخيل

هذا الأثر من الدخيل لضعفه وبالبحث تبين أن هذه الرواية جاءت" [1] "في تفسير القرطبي وتفسير الألوسي-" [2] "دون أن يذكر لها سندا ولا مرجعا وقد رويت روايات مختلفة عن قائل هذه العبارة فقيل نزلت في الوليد بن المغيرة، كان يقول: اتبعوا سبيلي أحمل أو زاركم، ذكره ابن عباس.، وقيل: قائل ذلك أبو سفيان بن حرب. وأمية بن خلف قالا لعمر رضي الله تعالى عنه: إن كان في الإقامة على دين الآباء إثم فنحن نحمله عندك.

وقيل: قائله الوليد بن المغيرة، ونسبة ما صدر عن الواحد للجمع شائعة، ومعظم هذه الآثار عند تفسير قوله تعالى: وقال الذين كفروا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم ..." [3] وان كانت الأسانيد ضعيفة فالمعنى صحيح وحاصله أن كفار قريش قالوا ذلك دون تحديد القائل اذ الكل مشارك بهذا القول."

3 -فى قوله تعالى:

قال المفسر:

أخرج الطبراني وغيره عن أبي سعيد الخدري قال لما أنزلت وآت ذا القربى حقه دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فأعطاها فدك" [4] قال ابن كثير هذا مشكل فانه يشعر بأن الآية مدنية والمشهور خلافه وروى ابن مردويه عن ابن عباس"

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 55)

(1) -في تفسير القرطبي - (ج 7 / ص 157)

(2) - تفسير الألوسي (ج 10 / ص 397)

(3) - انظر تفسير ابن أبي حاتم - (ج 11 / ص 400) تفسير الألوسي - (ج 15 / ص 243)

(4) - فَدَكُ: قرية بناحية الحجاز ذات عين فوَّارة ونخيل كثيرة، أفاءها الله جل وعز على رسوله صلى الله عليه وسلم، وكان علي والعباس رضي الله عنهما بعد وفاته يتنازعانها، وسلَّمها عمر إليهما فذكر عليٌّ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جعلها في حياته لفاطمة رضي الله عنها، وكان العباس يأبى ذلك. تهذيب اللغة - (ج 3 / ص 345)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت