فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 932

أخرجه الترمذي في سنن الترمذي" [1] "- وعقب عليه بقوله: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

لكن لفظ ثلاث مشكل قال الألباني في"السلسلة الضعيفة و الموضوعة"و قد أخطأ شعبة في موضع آخر منه، فالأول قوله:"ثلاث"و الصواب:"عشر"فقال أحمد: حدثنا محمد بن جعفر و حجاج: حدثنا شعبة به بلفظ:"من قرأ عشر آيات من آخر الكهف عصم من فتنة الدجال".و هكذا أخرجه مسلم: حدثنا محمد بن المثنى و ابن بشار قالا: حدثنا

محمد بن جعفر به و لم يسق لفظه، و إنما أحال به على لفظ هشام الدستوائي قبله عن قتادة و هو بلفظ:"من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال".ثم قال مسلم عقب سياقه لسند شعبة:"قال شعبة:"من آخر الكهف"، و قال همام:"من أول الكهف"، كما قال هشام, الى أن قال:"رواية الترمذي هذه شاذة قطعا.""

قال المفسر:

حديث عبد الله بن مصعب بن منظور بن زيد بن خالد الجهني، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي مرفوعًا:"من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة، فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة، وإن خرج الدجال عصم منه"

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 278)

بيان الدخيل

أخرجه السيوطي في جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي" [2] "-) عن (ابن مردويه عن على) وأخرجه أيضًا: الضياء وقال: في إسناده من لم أقف له على ترجمة.

والمقصود في ذلك كما في المختارة برقم وقال:"عبد الله بن مصعب ضعفه ابن معين ولم يذكره البخاري، ولا ابن أبي حاتم في كتابيهما".قال الألباني في"السلسلة الضعيفة و الموضوعة":ضعيف جدا

قال المفسر:

من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورًا يوم القيامة من مقامه إلى مكة

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 278)

(1) - انظر سنن الترمذي (ج 1 ص 119) والسلسلة الضعيفة للالباني (3\ 509) ومسند احمد (6\ 446) ومسلم كتاب صلاة المسافرين-باب فضل سورة اللكهف (2\ 199)

(2) - الجامع الكبير للسيوطي (ج 1 ص 24049) والسلسلة الضعيفة والموضوعة للالباني (5\ 26) لسان الميزان - (ج 2 / ص 69)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت