فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 932

بيان الدخيل

هذه الرواية من الدخيل لضعفها وهي من الاسرائيليات المسكوت عنها حيث جاء في تفسير الألوسي" [1] "- هذه الرواية ثم عقب عليها بقوله: وفيه مخالفة لما في كلام أبي حامد، وأنا سألت كثيرًا من راكبي البحار ومتتبعي عجائب الآثار فلم يذكروا أنهم رأوا ذلك ولا أهدي إليهم في مملكة من الممالك فلعل أمره إن صح كل من الإثبات والنفي صار اليوم كالعنقاء" [2] كانت فعدمت والله تعالى أعلم بحقيقة الحال"

4 -قوله تعالى:

قال المفسر:

وروي أنهما وجدا الخضر وهو نائم على وجه الماء وهو مغطى .. وذهب الجمهور الى انه حي الى يوم القيامة لشربه من ماء الحياة والله أعلم.

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 441)

بيان الدخيل

هذه الرواية من الدخيل لضعفها وهي من الاسرائيليات المسكوت عنها وقد ظهر بين أهل العلم خلاف في شأن الخضر هل هو نبي أم لا؟ وفي كونه باقيا إلى الآن ثم إلى يوم القيامة، ومال ابن الصلاح إلى بقائه وذكروا في ذلك حكايات وآثارا عن السلف وغيرهم وجاء في ذكره في بعض الأحاديث -أي بقاؤه حيا- ولا يصح شيء من ذلك وأشهرها حديث التعزية وإسناده ضعيف ورجح آخرون من المحدثين خلاف ذلك وبأنه لم ينقل أنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا حضر عنده ولا قاتل معه ولو كان حيا لكان من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأنه عليه السلام كان مبعوثا إلى جميع الثقلين: الجن والإنس، وقد قال:"لو كان موسى وعيسى حيين"

(1) - تفسير الالوسي (ج 11 ص 308)

(2) - أغرب من العنقاء.: وهي طائر عظيم معرف الاسم، مجهول الجِسم. قال الخليل: لم يبق في أيدي الناس من صِفتها غيرُ اسمها .. قال الجاحظ: كل الأمم تضرب المثل بعنقاء في الشيء الذي يُسْمع ولا يُرى المزهر - (ج 1 / ص 159)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت