قال الواحدي: أكب مطاوع كبه، يقال: كببته فأكب ونظيره قشعت الريح السحاب فأقشع و أنكر ذلك الزمخشري - و هو المختار- و قال:
وما هو كذلك؛ ولا شيء من بناء أفعل مطاوعًا وإنما «أكب» من باب «انفض، وألأم» ومطاوع كب وقشع: انكب وانقشع. انتهى
و الهمزة في"أكب":
للدخول في الشيء أو لإفادة المصير في الشيء مثل همزة: أقشع السحاب، إذا دخل في حالة القشع، ومنه قولهم: أنفض أي دخل في النفض - و هو نفض الوعاء فصار عبارة عن الفقر- و ألأم أي دخل في اللوم.
فالمعني: دخل في الكب، وصار ذا كب.
* المكب:
أ - المعنى: يعثر كل ساعة و يخر. (الكليات للكفومي و مثله في أساس البلاغة)
ب - أكب: نكس و رجل مكب: كثير النظر للأرض. (لسان العرب، تاج العروس، المحكم و المحيط الأعظم(في الشطر الثاني ) )
ج - أكب على وجهه: انقلب و أكب الرجل: أكثر النظر للأرض. (المعجم الوسيط)
د - (كَبَبْتُ) زيدا (كَبًّا) أيضا ألقيته على وجهه قال تعالى: (فكُبَّتْ وجوههم في النار) (أفمن يمشي مُكِبًّا على وجهه) . (المصباح المنير)
هـ - قال ابن قتيبة: أي: لا يبصر يمينًا، ولا شمالًا، ولا من بين يديه.
و - و قال بعض من لا نتشرف بذكرهم: الحيوان على ضربين منتصب ومنحن فالمنتصب الإنسان والمنحنى ما كان رأسه منكوسا إلى جهة الارض كالبهائم والسباع.