فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 262

قال الواحدي: أكب مطاوع كبه، يقال: كببته فأكب ونظيره قشعت الريح السحاب فأقشع و أنكر ذلك الزمخشري - و هو المختار- و قال:

وما هو كذلك؛ ولا شيء من بناء أفعل مطاوعًا وإنما «أكب» من باب «انفض، وألأم» ومطاوع كب وقشع: انكب وانقشع. انتهى

و الهمزة في"أكب":

للدخول في الشيء أو لإفادة المصير في الشيء مثل همزة: أقشع السحاب، إذا دخل في حالة القشع، ومنه قولهم: أنفض أي دخل في النفض - و هو نفض الوعاء فصار عبارة عن الفقر- و ألأم أي دخل في اللوم.

فالمعني: دخل في الكب، وصار ذا كب.

* المكب:

أ - المعنى: يعثر كل ساعة و يخر. (الكليات للكفومي و مثله في أساس البلاغة)

ب - أكب: نكس و رجل مكب: كثير النظر للأرض. (لسان العرب، تاج العروس، المحكم و المحيط الأعظم(في الشطر الثاني ) )

ج - أكب على وجهه: انقلب و أكب الرجل: أكثر النظر للأرض. (المعجم الوسيط)

د - (كَبَبْتُ) زيدا (كَبًّا) أيضا ألقيته على وجهه قال تعالى: (فكُبَّتْ وجوههم في النار) (أفمن يمشي مُكِبًّا على وجهه) . (المصباح المنير)

هـ - قال ابن قتيبة: أي: لا يبصر يمينًا، ولا شمالًا، ولا من بين يديه.

و - و قال بعض من لا نتشرف بذكرهم: الحيوان على ضربين منتصب ومنحن فالمنتصب الإنسان والمنحنى ما كان رأسه منكوسا إلى جهة الارض كالبهائم والسباع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت