فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 262

تجمع كل الأشعة في بؤرة، ولا يحصل الإنسان على مثل ذلك في أية مادة من جنس واحد كالزجاج مثلا.

فأما الأفئدة فهي هذه الخاصية التي صار بها الإنسان إنسانا. وهي قوة الإدراك والتمييز والمعرفة التي استخلف بها الإنسان.

*** الفوائد العملية في الآية:

1.تشريف النبي صلى الله عليه و سلم أن جعل الله حججه على لسان و ببلاغه و هذا تشريف لكل الدعاة.

2.هذه النعم المذكورة في الآية من أمهات النعم التي ينبغي التدبر في عظمتها و قيمتها و شكر الله عليها.

3.الآيات التي أمر الله سبحانه نبيه صلى الله عليه و سلم ببلاغها بلاغا خاصا [1] هي أولى ما يستعمل الدعاة في دعوتهم.

4.قدرة الله سبحانه لا تظهر في تنوع المخلوقات فقط بل في الإيجاد و في أجزاء الخلق الواحد.

5.تدبر النعمة في الإيجاد.

6.النعمة في خلق السمع و الأبصار و الأفئدة و قبح جحودها.

7.هذه الحواس هي أدوات الفهم و العقل فلتستعمل فيما خلقت له.

8.الإعجاز العلمي في خلق هذه الحواس.

9.حجة الله في هذه الآية.

تفسير سورة الملك > الآية الرابعة و العشرون

"قل هو الذي ذرأكم في الأرض و إليه تحشرون"الآية:24

(1) مثل هذه الآية و ذلك لأن النبي صلى الله عليه و سلم أمر بتبليغ الشرع كله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت