فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 262

3.إثبات بشرية المرسلين و الصالحين و أنهم ما هم إلا عباد أطاعوا الله سبحانه و ليس لهم من الأمر شيء و أن وظيفة المسلم العمل وفق قدرته البشرية و ليس عليه ضمان هداية الخلق و استجابتهم.

4.التدبر في وعيد الكافرين و أنه ليس لهم منه نجاة و النفور من حالهم.

5.الحجة القرآنية على الكافرين في هذه الآية.

6.الحذر من التعرض لعقوبة الله بظلم الخلق أو الافتراء على الله أو نحو ذلك فإن الله سبحانه يهلك من يشاء و يرحم من يشاء و نسأل الله العافية و الرحمة.

7.الحقيقة القرآنية أنه لا مجير من إهلاك الله و لا من عذاب الله و ما تثمره من الخوف من الله.

تفسير سورة الملك > الآية التاسعة و العشرون

"قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين"الآية: 29

***"قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا":

و في الآية بيان بليغ فقد سوت الآية السابقة بين فرض إهلاك الله لهم أو رحمتهم فجاءت هذه الآية تتمم المعنى فلما ذكرت الآية السابقة احتمال الرحمة جاءت هذه الآية تذكر الله باسمه الرحمن و هذا أبلغ ما يكون في وصف رحمته سبحانه و رجاءها ثم عقبت بذكر النبي صلى الله عليه و سلم و من معه بوصف الإيمان و التوكل دون غيره كحال المشركين فمن آمن بالرحمن و فوض له أمره فهو مظنة أن يُرحم في الدنيا و الآخرة و في هذا البيان يقع الإيماء بأي الفريقين أحق برحمة الله و أيهم في ضلال مبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت