1 -فضيلة الخشية و لزومها لكل مؤمن و خصوصيتها للعلماء.
2 -فضيلة سؤال العفو و المغفرة على باقي الأدعية.
3 -التأمل في عظيم ثواب الجنة.
4 -عظيم فضل الله على المؤمنين في إكرامه لهم بالجنة.
5 -إن كان سبحانه كلف عباده حق العبودية فقد أعانهم و خفف عنهم فهم لن يستطيعوا القيام بحقه و عفا عنهم و غفر لهم و أحياهم في دنياهم حياة طيبة ثم أعطاهم فوق الأمنية في الجنة.
6 -و فوق ذلك كله محبة الله و رضا الله.
7 -و لله الحجة البالغة فلا يهلك على الله إلا هالك.
تفسير سورة الملك > الآية الثالثة عشر
***"و أسروا قولكم أو اجهروا به"فيها وجهان للعلماء:
الوجه الأول: قال ابن عباس كانوا ينالون من رسول الله فيخبره جبريل فقال بعضهم لبعض أسروا قولكم لئلا يسمع إله محمد فأنزل الله هذه الآية.
قال في التحرير: عطف على الجملة السابقة عطف غرض على غرض وهو انتقال إلى غرض آخر لمناسبة حكاية أقوالهم في الآخرة بذكر أقوالهم في الدنيا وهي الأقوال التي كانت تصدر منهم بالنيل من رسول الله صلى الله عليه و سلم فكان الله يطلعهم على أقوالهم فيخبرهم النبي صلى الله عليه و سلم بأنكم قلتم كذا وكذا فقال بعضهم لبعض أسروا قولكم كي لا يسمعه رب محمد فأنزل الله الآية.
قلت (أبو يوسف) : و لم أجد سند لسبب النزول هذا فيما تحت يدي من مصادر و هذا السبب منتشر في كتب التفاسير.
القول الثاني: أنه خطاب عام لجميع الخلق في جميع الأعمال، والمراد أن قولكم وعملكم على أي سبيل وجد، فالحال واحد في علمه تعالى بهذا فاحذروا من المعاصي سرًا كما تحترزون عنها جهرًا فإنه لا يتفاوت ذلك بالنسبة إلى علم الله تعالى، وكما بين أنه تعالى عالم بالجهر وبالسر بين أنه عالم بخواطر القلوب.
*** قال بن عاشور: وصيغة الأمر في (أسروا) و (اجهروا) مستعملة في التسوية كقوله تعالى (اصبروا أو لا تصبروا) وهذا غالب أحوال صيغة افعل إذا جاءت معها (أو) عاطفة نقيض أحد الفعلين على نقيضه.