4 -تدبر مشهد الخسف و الخوف من الله.
5 -مدى ضعف الإنسان و عظيم نعمة وقدرة الله عليه.
6 -حق على الكافر و العاصي عدم الأمن من العقوبة وعلى العاصي الاستغفار قال سبحانه"و ما كان الله ليعذبهم و أنت فيهم و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون".
7 -لو أراد الله أزال كل ما يتعلق به البشر من دونه و أبطله.
8 -تخيل مشهد مور السماء في القيامة و ما يحدثه ذلك في النفس من أثر.
9 -النظر للواقع و ما يحدث فيه من خسف و تأمله.
تفسير سورة الملك > الآية السابعة عشر
*** ثم زاد في التخويف فقال: {أَمْ أَمِنتُمْ مّن فِى السماء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا} .
***"أم":
لاضطراب الانتقال من غرض إلى غرض وهو انتقال من الاستفهام الإنكاري التعجبي الأول إلى آخر مثله فالاستفهام الأول إنكار على أمنهم الذي في السماء من أن يفعل فعلا أرضيا والاستفهام الواقع من (أم) إنكار عليهم أن يأمنوا من أن يرسل عليهم من السماء حاصب.
***"حاصبا":
قال ابن عباس: كما أرسل على قوم لوط فقال: {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا} [القمر: 34] والحاصب ريح فيها حجارة وحصباء، كأنها تقلع الحصباء لشدتها، وقيل: هو سحاب فيها حجارة.
*** ثم هدد وأوعد فقال: {فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ} :
1 -قيل في النذير ههنا إنه المنذر، يعني محمدًا عليه الصلاة والسلام وهو قول عطاء عن ابن عباس والضحاك، والمعنى فستعملون رسولي وصدقه، لكن حين لا ينفعكم ذلك.