فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 262

*** الفوائد العملية في الآية:

1 -كيف لا يكون الله عليما بكل موجود من أعراض و أجسام و هو الخالق لها و صفة ذاته أنه اللطيف الخبير؟

2 -التأمل في عظمة علم الله.

3 -دلالة الآية على خلق أفعال العباد.

4 -مراجعة معنى اسم الله اللطيف و اسم الله الخبير و الكمال الناتج عن الجمع بين الاسمين.

5 -دلالة الآية على حق الله سبحانه في الحكم و التشريع و بيان سفه و جهل من اعترض على أحكام الله.

6 -التأمل في حال بعض الخلق الذين إن فتح لهم باب صغير من العلم فظنوه عظيما فكان أول فعلهم الاعتراض على أحكام ربهم و الثقة بأنفسهم و اتهام ربهم سبحان الله و تعالى عما يقولون علوا كبيرا.

تفسير سورة الملك > الآية الخامسة عشر

"هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ"الآية:15

*** و السياق يحتمل وجهان:

1 -أن الخطاب موجه للخلق عموما مؤمنهم و كافرهم بيانا للقدرة الهائلة و امتنانا بالنعمة العظيمة و تذكيرا للخلق كي يتدبروا فلا يكفروا.

2 -أن الخطاب موجه للكافرين.

قال الرازي: هذه الآية على سبيل التهديد، ونظيره من قال لعبده الذي أساء إلى مولاه في السر: يا فلان أنا أعرف سرك وعلانيتك فاجلس في هذه الدار التي وهبتها منك، كل هذا الخير الذي هيأته لك ولا تأمن تأديبي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت