فهرس الكتاب
من الصفوف الأساسية، تم تحليل استجاباتهم من خلال ثلاثة اختبارات هي (التقييم الذاتي، ومقياس جاردنر للذكاءات المتعددة، ومقياس تيلي Teele Scale) ، وقد أظهرت النتائج أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية في مستوى الذكاءات المتعددة العام لدى المتعلمين تعزى لجنسهم (ذكور، إناث) لصالح الذكور، وأوصت الدراسة بضرورة مراعاة الفروق في الذكاءات المتعددة بين الجنسين عند تصميم المناهج والكتب المدرسية.
و أجرى كسينسكي (ksicinski, 2000) دراسة هدفت إلى تقييم الذكاءات المتعددة باستخدام مقياس الذكاءات النمائية الثمانية المتعددة (MIDAS) ، و فحص إمكانية وجود فروق ذات دلاله إحصائية في الذكاءات المتعددة تبعا لمتغير الجنس و العمر و العرق، و هل توجد فروق ذات دلاله إحصائية في نوع الذكاء النشط بين المعلمين والطلاب. بلغت عينة الدراسة 5000 طالب وطالبة بنسبة 58% إناثًا 42% ذكورًا في ثلاث مجموعات عمريه (19 سنه واقل) و (20 - 24) (24 _ فما فوق) ، وبعد تطبيق مقياس MIDAS على العينة، أظهرت النتائج أن أعلى نسبة للذكاء كانت للذكاء الاجتماعي، و أقلها كانت للذكاء الموسيقي (للعينة جميعها) ، بينما أظهرت الإناث نتائج مرتفعه في الذكاء اللغوي و تدني في الذكاء الجسمي، بينما أظهر الذكور العكس، أما اختلاف الذكاء تبعا لمتغير العمر في الفئات العمرية الثلاث فقد ظهر الاختلاف في ثلاثة ذكاءات وهي الذكاء الموسيقي واللغوي عند الفئة العمرية الثانية (20 - 24) مقارنه مع باقي الفئات، أما الذكاء الجسمي فقد كان أعلى لدى الفئة العمرية الأولى (19 سنه و اقل) ، أما بالنسبة لمتغير العرق فقد ظهر الذكاء الجسمي أعلى لدى الأمريكان البيض، أما بالنسبة لباقي الذكاءات فلم توجد أي فروق ذات دلاله إحصائية فيها تبعا للعرق. و عند مقارنة المعلمين و الطلاب في ذكاءاتهم المتعددة؛ تفوق المعلمون في كل من الذكاء اللغوي، و الشخصي، و الاجتماعي، و