فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 291

الحالية المتبعة تركز على جوانب ضعفهم فقط وتتجاهل جوانب القوة التي لديهم والتي يمكن الاستفادة منها في عملية تدريسهم و تعليمهم كافة المهارات و الخبرات.

3.أن يتم تعميم استراتيجيات التدريس القائمة على نظرية الذكاءات المتعددة في تدريس فئات الإعاقات الأخرى.

4.أن يتم تطوير المناهج الحالية بحيث تتضمن أنشطة تعليمية تتناسب مع نظرية الذكاءات المتعددة لكي يتمكن كل طالب من الاستفادة من النشاط الذي يوافق ذكاءه و تنمى قدراته ومواهبه الخاصة.

5.أن تتبنى وزارة التربية و التعليم أساليب و استراتيجيات هذه النظرية عند بناء و تخطيط المناهج الدراسية، وعقد دورات تدريبية للمعلمين و المرشدين التربويين و مديري المدارس لاطلاعهم على هذه النظرية و التوجهات الحديثة في التعامل مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم.

6.إعادة الدراسة على عينات كبيرة و كافية تتضمن الأنواع الأخرى من الصعوبات التعلمية، و المقارنة بين فاعلية البرنامج مع كل نوع من هذه الأنواع، مع دراسة اثر البرنامج على متغيرات تابعة أخرى عند هؤلاء الطلبة.

7.إجراء دراسات أخرى حول اثر و علاقة هذه النظرية مع نماذج و نظريات أخرى مثل أساليب التعلم (السمعي، البصري، الحركي) و أسلوب الحواس المتعددة و نظرية السيطرة الدماغية (الجانب الأيمن و الجانب الأيسر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت