فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 291

ولقد شكلت الدراسة الحالية _حسب اعتقاد الباحثة _ منهجا جديدا في التعامل مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم، ذلك لأنها طرقت بابا جديدا و لفتت الانتباه إلى جوانب كانت حتى وقت قريب ابعد ما تكون عن الطلبة ذوي صعوبات التعلم، بل إن معظم ما أجري من دراسات حول تعليم القراءة و الكتابة للطلبة ذوي صعوبات التعلم كانت تركز على جوانب الضعف و القصور لدى هؤلاء الطلبة و محاولة علاجها، أما هذه الدراسة فقد نحت منحىً أخر ينطلق من جوانب القوة الكامنة لدى الفرد لمعالجة أو التخفيف من حدة مواطن الضعف و القصور تلك.

إن الرؤية المستقبلية التي يمكن استخلاصها من نتائج هذه الدراسة، هي التغيير في الأسلوب المتبع في التعامل مع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام وذوي صعوبات التعلم بشكل خاص من حيث البحث عن جوانب القوة و المهارة لديهم، و التقليل من التركيز على جوانب الضعف و القصور عندهم، بحيث تعدل المناهج المتبعة معهم لتنطلق من مصادر القوة لدى هؤلاء الأفراد لمعالجة أثر القصور و الضعف الذي يعتري بعض قدراتهم.

التوصيات:

في ضوء نتائج هذه الدراسة توصي الباحثة بما يلي:

1.تغيير نمط التقييم الروتيني المتبع حاليا في المدارس الذي يهدف للكشف عن جوانب الضعف و القصور لدى الطلبة، و الاعتماد على طرق وأساليب متعددة الأبعاد بحيث تغطى كل جوانب القوة التي لديهم.

2.أن يتم تعديل برامج التربية الخاصة لذوى صعوبات التعلم بحيث تعتمد أساليب تدريسهم على توظيف و استثمار جوانب القوة في ذكاءاتهم المختلفة وفقا لنظرية الذكاءات المتعددة لأن البرامج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت