-الصعوبة في فهم العمليات الحسابية (الجمع، الطرح، الضرب، القسمة، .. الخ)
-الصعوبة في إدراك العلاقات الرياضية.
-الصعوبة في كتابة الأرقام الحسابية بشكل صحيح.
-الصعوبة في التمييز البصري / المكاني للأرقام.
-الصعوبة في إنتاج الأشكال الهندسية.
-الصعوبة في تعلم المفاهيم الحسابية (العد، المسافة، الضرب، ... )
-الصعوبة في السير في عدة خطوات متسلسلة ضمن طريقة أو إجراء (السرطاوي والسرطاوي و خشان و أبو جودة، 2001) .
ويترتب على تفاعل كلٌ من الصعوبات النمائية و الصعوبات الأكاديمية صعوبات السلوك الاجتماعي و الانفعالي، حيث يفتقر هؤلاء الطلبة إلى المهارات الاجتماعية اللازمة للتعامل مع الآخرين، و يعانون من الرفض الاجتماعي و سوء التكيف الشخصي و الاجتماعي، وهذا يعود إلى تكرار مواقف و خبرات الفشل الأكاديمي و الدراسي، مما يجعل المعلمين والأباء ينظرون لهم نظرة دونية، و يعاملونهم بإهمال، الأمر الذي ينعكس على إدراكهم لذواتهم و ثقتهم بأنفسهم فيميلون إلى الانسحاب من المواقف التنافسية، و ينخفض تقديرهم لذواتهم الأمر الذي يفرز العديد من الأنماط و الخصائص السلوكية التي تميّز هؤلاء الطلبة و تؤثر على مختلف نشاطاتهم الاجتماعية و الانفعالية و الأكاديمية، والتي أجملها كل من هالاهان و كوفمان (Hallahan & Kaufman , 1985) بما يلي:
-النشاط الزائد و التهور ... - الضعف الإدراكي - الحركي
-التقلبات الشديدة في المزاج ... - ضعف التآزر العام
-اضطرابات الانتباه ... - اضطرابات الذاكرة و التفكير