للأشياء في الفراغ، ويتجلى بشكل خاص لدى ذوي القدرات الفنية مثل الرسامين و مهندسي الديكور والمعماريين والملاحين، حيث يظهر في قدرتهم على عمل المجسمات والمخططات والرسومات وتصميم الصفحات و تنسيق الألوان و الديكور والتصميم الداخلي للأماكن والتفكير بواسطة الصور والمجسمات بدلا من الكلمات والجمل والرسم والتلوين والرسم بدون وعي و التعبير بالخرائط، و يتصف هؤلاء الأفراد بما يلي:
-يتخيلون أثناء القراءة.
-يشاركون و يندمجون في الأنشطة الفنية.
-يتحدثون عن صور بصرية واضحة لهم عند تفكيرهم بشيء ما.
-يقرؤون الخرائط و الجداول و الأشكال البيانية بسهولة.
-يرسمون صورا صحيحة للأشخاص أو الأشياء.
-يستمتعون بمشاهدة الأفلام و الشرائح و الصور الفوتوغرافية.
-يستمتعون بأحجيات الصور أو المتاهات و يتقنون حلها.
-يستغرقون كثيرا في أحلام اليقظة (Armstrong , 1999) .
ويتقابل هذا الذكاء مع الذكاء اللغوي و يُعد مساويا له في الأهمية، وذلك لان علاقة العقل باللغة تتم من خلال الصور لا من خلال الصوت، ومن هنا فهما مصدران رئيسان لتخزين المعلومات و حل المشكلات، فكما يقول اينشتاين Einstein:"إن كلمات اللغة كما تكتب أو تنطق لا تلعب أي دور في آليات تفكيري، إن الوحدات العقلية التي تعمل على ما يبدو كعناصر في تفكيري هي رموز معينة و صور واضحة تقريبا يمكن إعادة إنتاجها أو توحيدها بشكل واقعي" (كوفاليك و أولسن،2004،ص 105) ، لذا يُعد التخيل البصري و المكاني مصدر البحث العلمي، كما تخيل دارون Darwin نشوء و تطور الحياة بالشجرة و أسماها شجرة الحياة Tree of life ،