فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 291

و تشبيه فرويد Freud اللاوعي عند الإنسان كالجبل الجليدي، و تخيل دالتون Dalton الذرة و مكوناتها كالمجموعة الشمسية الصغيرة.

ومن العلماء الذين درسوا القدرة المكانية و استقلاليتها عالم القياس النفسي"ثيرستون"حيث رأى أن القدرة المكانية واحدة من بين العوامل السبعة التي تشكل الذكاء المكاني، وقد قسمها إلى ثلاث قدرات فرعية مترابطة هي: القدرة على تحديد الشيء عند رؤيته من زوايا متعددة، و القدرة على تخيل الحركة أو الإزاحة الداخلية لأجزاء من الشكل، والقدرة على التفكير بالعلاقات المكانية.

وهذا الذكاء يتضمن القدرة على إدراك المعلومات البصرية والمكانية ثم تعديلها و إعادة تكوينها دون الرجوع إلى المثير الفيزيائي الأصلي، لذا يظهر هذا الذكاء لدى الأفراد المكفوفين الذين يكونون صورًا عقليه للاماكن والطرقات التي يستخدمونها في حياتهم اليومية.

وقد بينت الدراسات أن هذا الذكاء يتوقف عن النمو في الطفولة المتوسطة ما لم يجد دعما ومساندة وتعليما من البيئة المحيطة بالطفل سواء بالمدرسة أم البيت، كما بينت الأبحاث والدراسات النيورولوجيه استقلال هذا الذكاء حيث إنه يرتبط بالفص الجبهي و الجداري والروابط بينهما (كوفاليك، أولسن، 2004) .

وتظهر مؤشرات هذا الذكاء لدى الطفل في السمات التالية:

_ يظهر استمتاعًا كبيرًا في الرسم و التلوين.

_ يكوّن صورًا واضحة للأشياء في ذهنه.

_ مستواه جيد في مادة الجغرافيا.

_ يجيد لعب الألعاب و الألغاز البصرية.

_ يحب دراسة الخرائط و الرسوم البيانية، و يحب النظر في الصور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت