فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 291

ومن مؤشرات هذا الذكاء عند الطفل كما ورد في تشابمان (Chapman, 1993) :

_ لديه شعور قوي بالاستقلالية في أفكاره و تصرفاته.

_ لديه القدرة على وصف مشاعره الداخلية بدقه.

_ لديه حدس قوي.

_ لديه دافعيه داخلية لعمل الأشياء.

_ لديه القدرة على تحديد أهدافه الخاصة و التخطيط لها.

_ يطبق هواياته و ألعابه المفضلة أو أي نشاط يحبه بدون مراقبة أو دعم من الآخرين.

ويرتبط هذا الذكاء بالفص الأمامي، و الفص الصدغي (خصوصا النصف الأيمن) من الدماغ، و الضعف في هذا الذكاء يؤدي إلى عدم إدراك الفرد لذاته ككيان منفصل عن البيئة المحيطة كما لدى الأطفال التوحديين.

وبذلك فقد اشتملت نظرية جاردنر على ذكائين يطابقان الذكاء الانفعالي (Emotional Intelligence) الذي أشار إليه جولمان Goleman عام 1995، وهما الذكاء الشخصي و الذكاء الاجتماعي، و يعرف الذكاء الانفعالي: بقدرة الفرد على معرفة و تحديد انفعالاته و مشاعره و التعبير عنها بوضوح وضبطها والقدرة على معرفة انفعالات الآخرين و تفهمها، و بالتالي فالأفراد ذوو الذكاء الانفعالي المتدني، والأفراد ذوو الاضطرابات الانفعالية و السلوكية، و التوحديون الذين يتصفون باضطراب انفعالاتهم وعدم قدرتهم على التعبير عن ذواتهم و مشاعرهم بطريقة ملائمة، و لديهم صعوبة في قراءة الإشارات غير اللفظية من الآخرين يكون لديهم خلل في هذا الذكاء، وقد أجريت دراسة على أكثر من 100 طفل، توصلت إلى أن صعوبة تفسير الإشارات الانفعالية غير اللفظية من الآخرين، قد ارتبطت بالتحصيل الأكاديمي المتدني و خاصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت