وأجرت كارسون (Carson , 1995) دراسة هدفت إلى تحديد قدرة الطلبة من ذوي قدرات ذكائية متنوعة وخلفيات ثقافية مختلفة على حل المسائل الرياضية، وتكونت عينة الدراسة من مجموعة ضابطة شملت (59) طالبا درسوا عمليات حل المسائل الرياضية باستخدام الأسلوب التقليدي ومجموعة تجريبية شملت (59) طالبا درسوا حل المسائل الرياضية باستخدام إستراتيجيات و أساليب نظرية الذكاءات المتعددة، وتم اختيار عينة طبقية عشوائية لتمثيل كل فصل دراسي و الأصول العرقية فيه على النحو التالي (أصول أسبانية 33%، وأصول أسيوية 3%، أصول أفريقية 2%، وأصول هندية 2%، أصول بيضاء غير إسبانية 60%) .
وزع الطلبة الذين يعانون من صعوبات تعلميه والطلبة الذين يعانون من ضعف في اللغة الإنجليزية وكتابتها وفهمها على هذه الصفوف، أشارت نتائج الاختبارات التحصيلية البعدية إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية (ل ? 0.05) في تحصيل الطلبة ولصالح المجموعة التجريبية، و وجود تحسن لدى أفراد المجموعة التجريبية في أسلوب حل المسائل ونوعية الحلول التي يقدمونها ومدى دقتها.
كذلك أجرى جاربالدي (Garibaldi , 1995) دراسة مقارنه بين الطلاب العاديين والطلاب ذوي صعوبات التعلم من الصفوف الثالث حتى الخامس الأساسي في كل من مفهوم الذات و الكفاءة الذاتية، وذلك بعد تطبيق برنامج العلاج بالفن القائم على نظرية جاردنر للذكاءات المتعددة، وقد تكونت عينه الدراسة من 23 طالبًا (12 من ذوي صعوبات التعلم و 11 من الأطفال العاديين) ، باستخدام الأدوات التالية: بروفايل مفهوم الذات لدى الطلبه ذوي صعوبات التعلم، مقياس رسم الرجل، سلالم التقدير لتقدير السلوك الفعلي؛ بقياس قيلي وبعدى. أظهرت النتائج أن:
1.هنالك فروق ذات دلالة إحصائية بين كلا المجموعتين في الذكاءات النمائية المتعددة.