2.عبّر المعلمون عن وجود فروق بين كلا المجموعتين في التحصيل الدراسي و الدافعية للتعلم.
3.تحسّن مفهوم الذات و التحصيل الدراسي لدى كلا المجموعتين في نهاية البرنامج.
4.عبّر الطلاب عن تحسن في كفاءتهم الذاتية فيما يتعلق بالتحصيل الأكاديمي.
5.لا يوجد ارتباط دال إحصائيا بين بروفايل مفهوم الذات لدى الطلبه ذوي صعوبات التعلم و الأداء على مقياس رسم الرجل.
أما دراسة روكى) Rocka ,1997) هدفت إلى معرفة اثر استخدام وتطبيق نظرية الذكاءات المتعددة في تحسين وتفعيل أسلوب الحواس المتعددة في تدريس القراءة و الكتابة لدى عينه من (30) طالبًا وطالبه ولمدة سنتين دراستين، حيث تم تدريس القراءة و الكتابة باستخدام أساليب و استراتيجيات الذكاءات المتعددة بالتزامن مع أسلوب الحواس المتعددة وقد تم جمع البيانات من خلال الأدوات التالية: محاضرات حول نظرية الذكاءات المتعددة، توثيق أعمال الطلاب وإنتاجاهم، تسجيل الفيديو، الملاحظة والتغذية الراجعة، وقد أظهرت النتائج أن استخدام نظرية الذكاءات المتعددة يوسع من مفهوم واستخدام أسلوب الحواس المتعددة في تعليم القراءة والكتابة انعكس على تحسن في التحصيل الدراسي فيهما.
و أجرت جين (Jean, 2000) دراسة بهدف تطوير أسلوب دراسي جديد يهتم ويستفيد من تنوع وتعدد الذكاء الذي نادت به نظريه جاردنر للذكاءات المتعددة مع عينه من الطلاب ذوي صعوبات تعلم و ذوي تشتت الانتباه و يتصفون بتدني في التحصيل الدراسي وارتفاع نسبة الغياب لديهم عن المدرسة، وكان السؤال الرئيسي للدراسة: ما فاعلية الدروس المبينة على نظرية جاردنر للذكاءات المتعددة في تحسين التحصيل الدراسي في القراءة ونسبة الحضور لدى الطلاب ذوي صعوبات