فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 291

التعلم و ذوي تشتت الانتباه؟، بلغت عينة الدراسة (7) طلاب، وللإجابة عن سؤال الدراسة عملت الباحثة على:

1.إعطاء عينة الدراسة فكره عن نظرية الذكاءات المتعددة وذلك ليدركوا انهم جميعا أذكياء ولكنهم يختلفون في نوع الذكاء ونسبته.

2.تقديم مدى واسع من الأساليب والأنشطة (أي عرض المادة من خلال عدة أساليب واستراتيجيات خاصة بكل ذكاء) .

3.إعطاء الفرصة لكل طالب اختيار 3 أساليب يفضلها و يعتقد أنها تساعده على الفهم ليتعلم من خلالها المهارات أو المهمات التعليمية.

أظهرت النتائج فاعلية استخدام استراتيجيات الذكاء المتعدد في تخطيط وبناء الدروس مع الطلاب ذوي صعوبات التعلم وذوي تشتت الانتباه الذين اظهروا تجاوب وتفاعل مع هذه الأساليب والنشاطات، كذلك ارتفعت نسبة حضورهم للحصص بمعدل كبير.

بينما فحصت دراسة سنايدر (Snyder , 2000) العلاقة بين كل من أساليب التدريس التقليدية وغير التقليدية (المبنية على نظرية الذكاءات المتعددة) ، ومستوى التحصيل الدراسي لدى طلبة المرحلة الابتدائية، وقد وزع الباحث أفراد عينته البالغ عددها (35) طالب على مجموعتين متكافئتين حيث اعتمد في تدريس المجموعة الأولى على أساليب التدريس التقليدية، بينما اعتمد في تدريس المجموعة الثانية على أساليب أعدت أنشطتها وفقا لنظرية الذكاءات المتعددة، وقد أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيًا بين مستوى التحصيل الدراسي في المجموعتين لصالح المجموعة التي اعتمدت أساليب التدريس فيها على نظرية الذكاءات المتعددة، أي أن أساليب التدريس القائمة على نظرية الذكاءات المتعددة قد أدت إلى رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى أفراد العينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت