فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 291

وأيضا هدفت دراسة"لوو، وزملاؤه" (Low et al, 2001) إلى معرفة مدى فعالية الأنشطة وأساليب التدريس القائمة على نظرية الذكاءات المتعددة في تحسين مهارات القراءة و الكتابة لدى عينة من الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة والتي ترجع لقرب عهدهم بتعلم القراءة والكتابة بلغ عددهم (25) طالبًا و طالبة، وأيضًا لأطفال الصفين الأول والرابع الابتدائي والذين يعانون من صعوبات تعلم، بلغ عددهم (19) . وقد استخدم"لوو وزملاؤه"في هذه الدراسة عدة استراتيجيات تعليمية قائمة كلها على نظرية الذكاءات المتعددة. وقد كشفت نتائج القياس البعدي لهذه الدراسة عن وجود تحسن كبير لدى جميع أفراد العينة في مهارات القراءة والكتابة والاستماع مقارنة بنتائج القياس القبلي، مما يعنى أن أساليب التدريس المنبثقة عن نظرية الذكاءات المتعددة قد أدت إلى تحسين مهارات القراءة والكتابة لدى جميع أفراد العينة بما في ذلك الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم.

كما أجرى إلفرز و سيايتز (Elfers & Seitz, 2001) دراسة هدفت إلى الكشف عن فاعلية نظرية الذكاءات المتعددة في معالجة الصعوبات التعلمية التي يعاني منها الطلبة ذوي صعوبات التعلم في مجال الرياضيات، تقوم فكرتها على وضع الطلبة بشكل ثنائي (أزواج) فيما يسمى بمختبر القرناء (الأقران) لمشروع العلوم؛ حيث يتم إقران كل طالبين معًا تبعا لمواطن القوة و الضعف التي لديهم، حيث يتم وضع كل طالب مع طالب آخر يعاكسه في مواطن القوة و الضعف التي لديه، فمثلًا طالب قوي في الذكاء الرياضي / المنطقي و ضعيف في الذكاء الاجتماعي يجلس مع طالب قوي في الذكاء الاجتماعي و ضعيف في الذكاء الرياضي / المنطقي، و هكذا ... ، و يتم تدريسهم مهارات رياضية /عددية، بمجموعتين تجريبية و ضابطة بلغ عددهم (16) طالبًا و طالبة من طلاب الصف التاسع من ذوي صعوبات تعلم الرياضيات، وفي المجموعة التجريبية تم تطبيق مقاييس الذكاءات المتعددة على كل طالب، وتبعا لنتائجها تمت المزاوجة بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت