فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 291

الطلبة؛ بحيث يجلس كل طالب مع الطالب الذي يخالفه في جوانب القوة و الضعف، أما في المجموعة الضابطة فقد تمت المزاوجة بين الطلبة بشكل عشوائي (وضع كل طالبين معًا بطريقة عشوائية) . و في نهاية الفصل الدراسي تم تطبيق اختبار بعدي في الرياضيات، أظهرت نتائجه تقدم أفراد العينة التجريبية في اكتساب المفاهيم و العمليات الرياضية، كذلك اظهروا تحسنًا في جوانب الضعف التي كانوا يعانون منها، و اظهروا قدرات عالية و متميزة في العمل الجماعي /التعاوني.

كذلك سعت دراسة هيرب وثايلنهاوس Herbe & Thielenhouse, 2002 )) إلى الكشف عن فاعلية برنامج أعده الباحثون لتحسين الدافع للقراءة Motivation in reading لدى تلاميذ الصفين الأول والرابع الابتدائي الذين يعانون من صعوبات تعلم في القراءة و الكتابة بلغ عددهم (23) طالبا و طالبة، وقد أعد الباحثون أنشطة هذا البرنامج وفقا لنظرية الذكاءات المتعددة، ومن أهم النتائج التي أسفرت عنها هذه الدراسة أن الأنشطة التعليمية القائمة على نظرية الذكاءات المتعددة التي استخدمها المعلمون في التدريس اليومي لتلاميذهم داخل حجرة الصف أدت إلى زيادة الدافع للقراءة لدى أفراد العينة، وهذا يعنى أن أساليب التدريس التي تستند إلى نظرية الذكاءات المتعددة لها فعالية كبيرة في رفع مستوى التحصيل الدراسي في القراءة لدى الأطفال ذوى صعوبات التعلم، لأن التدريس وفقا لهذه النظرية يجعل المعلم ينوع في طريقة عرضه للمعلومة الواحدة من خلال عدة أنشطة تعليمية.

أما دراسة تيجال (Tejal, 2002) فهدفت إلى معرفة فاعلية استخدام مراكز الذكاءات المتعددة في تحسين التهجئة للكلمات الشائعة لدى عينة من طلبة الصف الثاني و الصف الثالث بلغ عددهم على التوالي (27) و (25) طالبًا و طالبة في مدرسة في شمال مقاطعة ألينوي و لمدة (12) أسبوعًا، و تم استخدام الأدوات التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت