اختبار تحصيلي في التهجئة، توثيق أعمال الطلبه الكتابية و تحليلها لإيجاد المشكلة التي يعانون منها، و مقابلة الوالدين و المعلمين لمعرفة الوسائل البديلة التي يستخدمها الطلبه عندما يطلب منهم تهجئة كلمة معينة يجدون صعوبة فيها و بشكل مستقل. أظهرت نتائج التقييم القبلي أن الطلبة يستخدمون أساليب بديلة لمعالجة ما يواجهونه من مشكلات في التهجئة حيث وجد أن 48 % من الطلبه يسألون معلميهم، و 51 % يستخدمون كلمات مرادفة للكلمة المطلوبة، و بالمقابل وجد أن 40% من المعلمين يفضلون أن يستخدم الطلبه القاموس للتهجئة، أما 56% منهم فيفضلون أن يحاول الطلبة التهجئة بمفردهم بالإعادة و التكرار.
تم التركيز على 100 كلمة شائعة تم تدريسها للطلبة بعد توزيعهم على مراكز الذكاءات المتعددة بعد تطبيق أداة مسح الذكاءات المتعددة، حيث يدرس كل طالب باستخدام أساليب كل مركز تعليمي، ومن الأساليب التي تم استخدامها: الترتيب الأبجدي للكلمات، تلوين الكلمة أو الجملة، قص الحرف من الجريدة، تأليف قصة أو أنشودة حول الكلمة، الالماعات البصرية، ... ، أوضحت نتائج التقييم البعدي تحسن قدرة الطلبه على التهجئة بحيث أصبحت مألوفة لديهم و زادت نسبة استخدامهم لها في حياتهم العملية.
و قام بيورمان وإيفانس (Burman & Evans, 2003) بدراسة هدفت إلى تحسين مهارات القراءة باستخدام استراتيجيات نظرية الذكاءات المتعددة، و معرفة أثر استخدام هذه الاستراتيجيات على زيادة درجة تفاعل و مشاركة الوالدين و تعاونهم مع المدرسة في عملية تعليم أبنائهم، طبقت الدراسة على (27) طالبًا في الصف الثاني من ذوي التحصيل المتدني في القراءة و يعانون من صعوبات في تعلم القراءة و تذكر ما تعلموه، و لأغراض القياس القبلي تم تطبيق اختبار تحصيلي في القراءة يضم (40) كلمة مختلفة يطلب من الطالب قراءتها ثم تحليل إجابات الطلاب، و إجراء مسح للأباء لمعرفة مدى وعيهم بالمشكلات القرائية التي يعاني منها أبناؤهم و الأساليب التي