قال القرطبي رحمه الله: «إن المعنى أُختبر الأغنياء بالفقراء» .
وقال الطبري رحمه الله تعالى: «أي ابتلينا واختبرنا بعض الناس بالغنى والفقر، والقوة والضعف، والعز والذل، والهدى والضلال، كي يقول من أضله الله وأعماه عن سبيل الحق أهؤلاء تفضل الله عليهم من دوننا بالهدى والرشاد وهم فقراء ضعفاء ونحن أغنياء أقوياء قالوا ذلك استهزاء وسخرية» .
قال الله تعالى: {لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ} .
قال الطبري رحمه الله عند تفسير هذه الآية: «لا تتمنين ما جعلنا متاعًا للأغنياء الكفار زينة هذه الدنيا فإن من ورائهم عذابًا غليظًا، ولا تحزن على ما متعوا به فإن لك في الآخرة ما هو خير منه» .
قال الله تعالى: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى} .
قال الطبري رحمه الله: «ولا تمدن: أي لا تنظر» .