لولا اشتعال النار فيما جاورت ... ما كان يعرف طيب عرف العود
لولا التخوف للعواقب لم يزل ... للحاسد النعمى على المحسود
قال الإمام الماوردي رحمه الله: «ليعلم أن مكانته في نفسه أبلغ ومن الحسد ابعد- يعني المحسود-» .
وقد قيل: «العجب لغفلة الحساد عن سلامة الأجساد» .
وقد يتعدى الحاسد إلى ما هو أفظع من ذلك لينال أغراضه ومقاصده الخبيثة، وهذه آفة تزيد القلب بعدًا وتملئه قسوةً، وإليك بعضًا من الأمثلة التي ظهر فيها الحسد يحمل معه في قلبه صاحبه غيظًا وزفيرًا وقد وقع من هذا الكثير إلا أنني أذكر بعضًا منها على سبيل المثال لا الحصر: