فهرس الكتاب
الصفحة 1031 من 1137
المنفعة لم يرد به ذلك الدواء العام الذي جرت العادة في اللسان إنْ يُدَلَّ بذلك الاسم عليه، وإنما أراد به دواء آخر ممَّا يمكن أن يدلَّ عليه بذلك باستعارة بعيدة، فأزال ذلك الدواء الأول من ذلك المركب الأعظم، وجعل فيه بدله الدواء الذي ظنَّ أنَّه قصده الطبيب، وقال للناس: هذا هو الذي قصد الطبيب الأول، فاستعمل الناس ذلك الدواء المركب على الوجه الذي تأوله عليه هذا المتأول، ففسدت أمزجة كثير من الناس، فجاء آخرون فشعروا بفساد أمزجة الناس من ذلك
حجم الخط: