فهرس الكتاب
الصفحة 143 من 1137
من هذه الطوائف فيقول عن ذكره لهذه الآية: «فهذا الذي تُسِمِّيه النظارُ والفقهاء التشهِّي والتحكم الباطل، فإذا جاءك ما لا تشتهي دفعته ورددته. وإن كان القول موافقًا لما تهواه وتشتهيه إما من تقليد من تعظمه أو موافقة ما تريده
حجم الخط: