فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 1137

الرائحة الكريهة، فيستقبل المشرق [1] ويُصلِّبُ على وجهه، ويُحدِّث من يليه بأنواع

(1) هذه قبلة النصارى بعد أن انحرفوا عن دين عيسى - عليه السلام -، حيث نقل مؤرخوهم أن ذلك حدث بعد المسيح بنحو ثلاثمائة سنة، وإلا فالمسيح كان يصلي إلى قبلة بيت المقدس، وهي قبلة الأنبياء قبله، وإليها كان يصلي النبي - صلى الله عليه وسلم - مدَّة مقامه بمكة، وبعد هجرته ثمانية عشر شهرًا، ثمَّ نقله الله تعالى إلى قبلة أبيه إبراهيم. انظر: «إغاثة اللهفان» (2/ 285) لابن القيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت