فهرس الكتاب
الصفحة 592 من 1137
الشرط الثالث: قوله تعالى: {وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} ، وذلك أن المسلم قد يعرف بقلبه كون حكم الله تعالى ورسوله - عليه الصلاة والسلام - حقًا وصدقًا ثم يتمرد عن قبوله على سبيل العناد أو يتوقف في ذلك القبول، فبين
حجم الخط: