وكان من أهداف دولة الصهاينة «اليهود» في أرض فلسطين المسلمة، إفساد المرأة وإشاعة الانحراف الجنسي، حيث جاء في كتاب «قادة الغرب يقولون» [1] : «حكى قادم من الضفة الغربية أن السلطات الصهيونية تدعو الشباب العربي بحملات منظمة وهادئة إلى الاختلاط باليهوديات وخصوصًا على شاطئ البحر، وتتعمّدْ اليهوديات دعوة هؤلاء الشباب إلى الزنا بهن، وإنَّ السلطات اليهودية تلاحق جميع الشباب الذين يرفضون هذه العروض، بحجة أنهم من المنتمين للحركات الفدائية.
كما أنها لا تدخل إلى الضفة الغربية إلَّا الأفلام الجنسية الخليعة جدًا، وكذلك تفتح على مقربة من المعامل الكبيرة التي يعمل فيها العمال العرب الفلسطينيون دورًا للدعارة مجانية تقريبًا، كُلُّ ذلك من أجل تدمير أخلاق أولئك الشباب، لضمان عدم انضمامهم إلى الحركات المقاومة في الأرض المحتلة».
وفي السنوات الأخيرة، وبالذات في مطلع القرن الرابع عشر الهجري ابتليت الأمة الإسلامية بأخطر سلاح يهدد كيانها وعقيدتها وقيمها وأخلاقها، هو سلاح الفضاء والأقمار الصناعية، ولذا نجد الكاتب «ماليز روثفن» صاحب كتاب «الإسلام في العالم» يكتب مقالًا في صحيفة «الصنداي تايمز» ، جاء فيه قوله: «سلاح الغرب السرِّي ضد الإسلام ليس سلاح الدبابات، وإنما هو سلاح الفضاء والأقمار الصناعية ... » [2] .
إنَّ مصداقية قول هذا الكاتب ماثلة للعيان: «لقد أصبح الفضاء العربي ميدانًا لتنافس شرس بين عشرات من قنوات التلفزيون الفضائية» .
(1) (ص 84) .
(2) مجلة «الأسرة» (ص 32) ، عدد 50، جمادى الأولى (1418 هـ) .