وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ [التوبة: 34] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما من صاحب ذهب ولا فضة، لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة، صفحت له صفائح من نار، فأحمي عليها في نار جهنم، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلما بردت أعيدت له، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار» [1] ، رواه مسلم.
وعن أبي ذر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي زكاتها، إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه، تنطحه بقرونها، وتطؤه بأظلافها [2] ، كلما نفدت أخراها عادت عليه أولاها، حتى يقضى بين الناس» [3] ، رواه مسلم.
(1) رواه مسلم في كتاب الزكاة، باب إثم مانع الزكاة، برقم (987) .
(2) قال في النهاية في غريب الحديث، (ص: 581) : الظلف للبقر والغنم، كالحافر للفرس والبغل، والخف للبعير.
(3) رواه مسلم في كتاب الزكاة، باب تغليظ عقوبة من لا يؤدي الزكاة، برقم (990) .