الصفحة 65 من 150

الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -، وما أظن هنالك أرضًا أشرقت عليها الشمس ولم يصلها شيء من بذل هذا الرجل وفضله، إما منة مباشرة، وإما من أهل الخير وذوي الإحسان الذين كانوا يجعلون عطاءهم وإحسانهم، وصدقاتهم وزكواتهم عن طريقه، آلاف المساجد، ومئات المدارس، وعشرات الجامعات، وآلاف الحلقات، وآلاف الدعاة، وآلاف الفقراء والمساكين في الداخل والخارج، كانوا - بعد الله - يعيشون على ما يصلهم من طريقه - رحمه الله» [1] .

ومن أمتع القصص في جوده وكرمه - رحمه الله - أن أحد طلبة العلم الذين يحبونه قال: يا سماحة الشيخ، أرغب منك في هدية أتذكرك بها كل ما رأيتها، فقال الشيخ: «خيرًا إن شاء الله، صل معنا العشاء، وأبشر» ، فقام الشيخ إلى المسجد لصلاة العشاء، فقال الرجل للشيخ محمد الموسى: يا شيخ محمد، سماحة الشيخ وعدني بهدية بعد العشاء، وأخاف أن ينسى، فأريد منك أن تذكره، فقال له: حسنًا، فجاء الرجل إلى الشيخ بعد

(1) إمام العصر الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -، (ص: 123 - 124) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت