عون الله عبده على طاعته ومرضاته، قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله: «تأملت أنفع الدعاء، فإذا هو سؤال العون على مرضاته، ثم رأيته في الفاتحة في {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] » [1] .
14 -الصدقة سبب في استمالة قلوب الناس، ومحبتهم، واحترامهم، فإن النفوس مجبولة على حب من أحسن إليها، وهذه من أعظم نعم الله، وتلك عاجل بشرى المؤمن، {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: 96] .
فابذل المال في سبل الخير، وكن سخيًا به، فـ «السخي قريب من الله تعالى، ومن خلقه، ومن أهله، وقريب من الجنة، وبعيد من النار، والبخيل بعيد من خلقه، بعيد من الجنة، قريب من النار» [2] .
قال بعض الحكماء: «جود الرجل يحببه إلى أضداده، وبخله يبغضه إلى أولاده» [3] .
وقيل: «من عظمت مرافقه، أعظمه مرافقه» [4] .
(1) مدارج السالكين (1/ 90) .
(2) الوابل الصيب، (ص: 76) .
(3) أدب الدنيا والدين، (ص: 198) .
(4) المصدر السابق، (ص: 203) .