1 -من دلائل هذا الاسم: أن نعلم أن الله تعالى هو الذي يفتح لعباده أبواب الخير، كما قال تعالى: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [فاطر: 2] .
والفتح في الآية عام في كل ما يرحم الله به خلقه من منافع الدنيا والدين «فيشمل كل نعمة ينعم الله بها على خلقه، وهكذا الإمساك يتناول كل شيء يمنعه الله من نعمه» [1] .
قال السعدي: «فيفتح لمن اختصهم بلطفه وعنايته أقفال القلوب، ويدر عليها من المعارف الربانية، والحقائق الإيمانية ما يصلح أحوالها وتستقيم به على الصراط المستقيم، وأخص من ذلك أنه فتح لأرباب محبته والإقبال عليه علومًا ربانية، وأحوالًا روحانية، وأنوارًا ساطعة، وفهومًا وأذواقًا صادقة، ويفتح أيضًا لعباده أبواب الأرزاق، وطرق الأسباب» [2] .
(1) فتح القدير للشوكاني (4/ 480) .
(2) فتح الرحيم الملك العلام للسعدي (48) .