فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 172

2 -من دلائل هذا الاسم: أن الله تعالى هو الحكم بين عباده، فلا حاكم ولا فاتح إلا هو، فيجب الانقياد لحكمه، كما قال تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65] .

فلا ينبغي لمسلم أن يعتقد أن الحكم لغير الله تعالى، ولا أن يبتغي حكمًا غير الله، {أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا} [الأنعام: 114] .

قال ابن القيم في نونيته:

وكذلك الفتاح من أسمائه ... والفتح في أوصافه أمران

فتح بحكم وهو شرع إلهنا ... والفتح بالأقدار فتح ثان

والرب فتاح بذين كليهما ... عدلًا وإحسانًا من الرحمن [1]

المطلب الثامن:(المَنَّان)[2]

أولًا: المعنى اللغوي والشرعي:

(1) النونية لابن القيم (2/ 234) .

(2) انظر: كتاب التوحيد، لابن منده (2/ 187) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت