1 -المعنى اللغوي: قال ابن منظور: «المنان: المعطي ابتداء، ولله المنة على عباده، ولا منة لأحد منه عليه ... وقال ابن الأثير: هو المنعم المعطي ... والمنان من أبنية المبالغة» [1] .
وقال الزجاجي: «الله - عز وجل - منان على عباده، بإحسانه وإنعامه ورزقه إياهم» [2] .
2 -المعنى الشرعي: قال الحليمي: «المنان: وهو عظيم المواهب؛ فإنه أعطى الحياة والعقل والمنطق، وصور فأحسن الصور، وأنعم فأجزل، وأسدى النعم، وأكثر العطايا والمنح، قال - وقوله الحق: {وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا} [إبراهيم: 34] [3] .
(1) لسان العرب لابن منظور، مادة «م ن ن» ، وانظر: مختار الصحاح للرازي (6/ 2207) ، والنهاية لابن الأثير (4/ 365) .
(2) اشتقاق أسماء الله للزجاجي (281) .
(3) كتاب المنهاج في شعب الإيمان للحليمي (1/ 203) .