لنفسه؛ لأن من العباد تكدير وتعيير، ومن الله - سبحانه وتعالى - إفضال وتذكير، وأيضًا فإنه هو المنعم في نفس الأمر والعباد وسائط، فهو المنعم على عبده في الحقيقة» [1] .
أولًا: المعنى اللغوي والشرعي:
(1) السابق (1/ 541) ، وانظر: موسوعة له الأسماء الحسنى، أحمد الشرباصي، دار الجيل - بيروت (1/ 29 - 30) .