أولًا: المعنى اللغوي والشرعي:
1 -المعنى اللغوي: قال ابن فارس: «الغين والنون والحرف المعتل: أصلان صحيحان، أحدهما: يدل على الكفاية» [1] .
وقال ابن منظور: «في أسماء الله - عز وجل - (الغني) ، قال ابن الأثير: هو الذي لا يحتاج إلى أحد في شيء، وكل أحد محتاج إليه، وهذا هو الغنى المطلق، ولا يشارك الله تعالى فيه غيره» [2] .
2 -المعنى الشرعي: قال الخطابي: «هو الذي استغنى عن الخلق وعن نصرتهم وتأييدهم لملكه، فليست به حاجة إليهم، وهم فقراء محتاجون إليه كما وصف نفسه تعالى فقال - عز من قائل: {وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء} [محمد: 38] » [3] .
(1) مقاييس اللغة لابن فارس (4/ 397) .
(2) لسان العرب لابن منظور، مادة «غ ن ي» ، وانظر: الصحاح للجوهري.
(3) شأن الدعاء للخطابي (92، 93) .