فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 172

المطلب الرابع: أقسام الرزق

سبق بيان أن الرزق في معناه اللغوي والشرعي على وجه العموم أنه: اسم عام لكل ما ينتفع به العباد سواء لقوام أبدانهم في نموها وحفظها، أو لأرواحهم في هدايتها واستقامتها. وعليه فإن الرزق في القرآن الكريم وفي السنة المطهرة يأتي على قسمين:

1 -الرزق العام:

وهو رزق الأبدان والأشباح: ويشمل البر والفاجر والمؤمن والكافر، وهو عطية الله لخلقه، التي بها بقاؤهم ووجودهم، وهو مقتضى ربوبيته للخلق جميعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت