سبق بيان أن الرزق في معناه اللغوي والشرعي على وجه العموم أنه: اسم عام لكل ما ينتفع به العباد سواء لقوام أبدانهم في نموها وحفظها، أو لأرواحهم في هدايتها واستقامتها. وعليه فإن الرزق في القرآن الكريم وفي السنة المطهرة يأتي على قسمين:
1 -الرزق العام:
وهو رزق الأبدان والأشباح: ويشمل البر والفاجر والمؤمن والكافر، وهو عطية الله لخلقه، التي بها بقاؤهم ووجودهم، وهو مقتضى ربوبيته للخلق جميعًا.